Monday, 11 November 2013

يوم المعلم

في 6 اكتوبر/ وام/ أقامت كلية الإمارات للتطوير التربوي اليوم احتفالا بمناسبة "يوم المعلم العالمي"
 
 
 
 
 
ينطلق احتفال دولة الإمارات بيوم المعلم من غرس كبير وناضر غرسته قيادتنا الحكيمة لإثمار نظامنا التعليمي، بما يتوافق مع عصر تتوحد فيه إرادات الشعوب على القناعة بأنه لا غد أفضل للإنسانية من دون تعليم مستنير، ومن ثم لا يختلف اثنان أن المعلم هو ركن الزاوية، بل والعمود الفقري في خطط تطوير التعليم، فالمعلمون هم الجنود الفاعلون في رسم مستقبل الأمم والشعوب من خلال غرسهم القيم والمبادئ والعلم والمعرفة في أبناء الوطن، وهم همزة الوصل بين الأجيال من جهة وبين العصر ومنجزه العلمي والتقني والناشئة من جهة أخرى، والمعلمون دوما ناقلو ثقافات الشعوب إلى براعمها الغضة، وهم المحفزون على نهل المعرفة في عالم تتضاعف فيه المعارف والاختراعات العلمية كل ساعة.
من هكذا قيمة انطلقت قيادتنا الحكيمة والرشيدة في تطوير غير مسبوق في مجتمعنا لنظامنا التعليمي بمراحله كافة، وفي هذه الغاية لم يكن هناك سقف للتكلفة، كما لم يكن هناك حدود للبذل والعطاء الذي من شأنه إحداث النقلة المتقدمة المرتجاة، من ثم أصبح حصاد المعلم في قطر كبيرا، بعدما توافرت له حقوق تتأسس عليها واجباته تجاه مجتمع يعتز بالمعلم ويقدره ويعلق عليه آمالا كبارا في هذه الصناعة الإنسانية الثقيلة بامتياز.
إن احتفال الدولة بالمعلم كان في هذا السياق، وعبر عن القيمة الكبيرة التي يمثلها المعلم الكفؤ والمستنير في المجتمع القطري، باعتباره النبع الرقراق الذي يروي الحياة الاجتماعية بما تعتنقه من قيم عليا، ويفيض بالمحفزات التي تردم الفجوة مع التقدم، ويتدفق بالمعرفة في السياق الذي يعزز النمو الذاتي للطالب، ويحفز فيه التفكير الناقد الذي يؤدي إلى تحقيق الابتكار والإبداع والتميز. ومن ذلك فإننا نهنئ معلمينا الأجلاء على ما يستهدفونه من مخرجات تعليمية نتشوق إليها لتستقبلها أرقى الجامعات في العالم بكل ترحاب.
 


No comments:

Post a Comment